حاضنة الأعمال كانت المكان الذي انطلق منه مشروعنا.
كانت مشاركتنا الأولى فيها بدافع الرغبة في أن نبدأ طريقنا بعد التخرج، لنكتسب خبرات جديدة ونتعلم مهارات مفيدة.
والحمد لله، كانت النتيجة مشروعًا جميلًا بفكرة رائعة، حقق العديد من الإنجازات وفاز في كثير من المسابقات.
لم يكن هناك يوم ترددت فيه في طرح سؤال أو طلب مساعدة من الأستاذ علي رمضان، الذي أصبح بمثابة أخٍ كبير لنا، لأنه كان دائمًا حاضرًا بالإجابة والمساندة.
تحولت الحاضنة إلى مساحة لنقاشاتنا، وإلى مكان يجمعنا في لحظاتنا الجميلة، وشاركتنا أفراحنا ومناسباتنا الخاصة والعامة.
شكرًا لكل شخص في هذه الحاضنة كان له فضل علينا، أو شاركنا بأي شيء يخصنا.
ناديا اعقيفان، معالجة النفايات بالنفايات
image
